من عيون الأثر لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ٥٠- لباب الآثار:1/149، تحفة الأعيان:2/87.
4. عادة حسنة:
(من عادتهم (=أهل جربة)
يجتمعون كل يوم الأحد ويوم الثلاثاء
على شيخ المشائخ…
ويلقون في المجلس
المشكلات والسؤالات،
فيتحرى فيها الصواب،
ويزيل عنها الالتباس).
- لباب الآثار:1/149، تحفة الأعيان:2/88.
5. المذهب الرسمي يزيد بالعلم وينقص بنقصانه:
(وقد كان المذهب
بأرض المغرب،
لعلمهم
أن المذهب الحقيقي الحنيفي الرسمي،
يزداد بازدياد العلم،
وينقص بنقصانه،
ويذهب بذهابه).
- لباب الآثار:1/149، تحفة الأعيان:2/88.
6. سيادة المذهب الإباضي في أرض المغرب:
(وقد كان هذا المذهب
بأرض المغرب
في زمان الأئمة الرستميين
–رحمهم الله–
مسيرة ثلاثة أشهر وأزيد،
كلها عمارة محشوة
بالزهاد والعباد والعلماء،
لا يحصى عددهم
ولا يطاق عنادهم).
- لباب الآثار:1/149، تحفة الأعيان:2/88.
7. دعوة إلى الإصلاح التعليمي:
(فحينئذ يتوجه الأمر المطاع
من إمام المسلمين (=بلعرب بن سلطان)
بأن يتصدى للتعليم بالغداة والعشي،
ولا يحقر ما معه من العلم؛
وإن قل،
إن كانت نيته خالصة
بأن ينمو ويزيد
ويفيد ويستفيد
ببركة العلم وفضله،
حيث كان خالصاً لله عز وجلّ،
لعل غافلاً يتنبه،
أو نائماً يتيقظ،
أو ناسياً يتذكر،
أو جاهلاً يتبصر،
وتكون سنة حسنة في الإسلام).
- لباب الآثار:1/150، تحفة الأعيان:2/89.
30رمضان
سعيد بن خلف بن الخروصي، من أكبر فقهاء عمان وقضاتها المعاصرين، ولد في ولاية نخل.
تتلمذ على يد الإمام محمد بن عبدالله الخليلي في نزوى، ونبغ في علوم الشرع واللغة العربية.
تولى منصب القضاء في بعض ولايات السلطنة، وفي المحاكم العليا بالدولة.
عالم جهبذ، ذو خلق رفيع، وتواضع جمّ، وكرم عربي أصيل.
شغل ولا يزال منصب مساعد المفتي العام للسلطنة، يتميز في فتواه بمنهج التقعيد الذي سار عليه السلف الإباضية من قبله.
وهو مع ذلك شاعر ذو قريحة دفاقة في الشعر.