الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠عُمان التي لم تُنصف في الكشف عن كنوز فكرها الخلاق تحتاج في عصر العولمة الألفية الجديدة من يسلط الضوء على مبدعيها، ويأتي على رأسهم سماحة الشيخ الخليلي الحجة الفكرية العربية والتأريخية الإسلامية الذي تجاوزت أعماله حدود وطنه عُمان إلى العالمية
ليأخذ على عاتقه الدفاع عن الإسلام
وشرح أصوله ومنهجه، وفكره وفلسفته … مبتعداً عن العواطف الهوجاء التي تبعد الحقيقة عن ذاتها، وتستسلم إلى رقة الكلام المنمق.
لقد لخص سماحته صفحات التأريخ العربي عبر عصوره، بآراء وأقوال واجتهادات بلغ بها الذرى أفلا يحق للمؤمنين أن يعطوه صفة (مفتي العروبة والإسلام ويسلّطون الضوء على قدراته الخلاقة، وأفكاره النيرة، وأقواله المأثورة التي عجزت عن النطق بها مؤسسات علمية، ومراكز
بحثية.
أ. د. مصطفى عبد القادر النجار
المستشار الأكاديمي بوزارة التعليم العالي
من مقال بمجلة الشرطة
سلطنة عُمان
٣٥٠ / ٧٠٦
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.