منهج الإسلام في القضاء على البطالة لشيخ كان - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥١لم يعد الحديث عن تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، واتجاهه نحو الركود مجرد مخاوف وهواجس، يعبر عنها بعض الاقتصاديين الأمريكيين المتشائمين، بل أصبح حقيقة واقعة، مقترنة باتخاذ إجراءات اقتصادية احترازية، سارع المسؤولون في بنك الاحتياط الفيدرالي إلى اتخاذها للحد من هذا التدهور. وكان البنك المركزي الأمريكي قد خفّض الضرائب خلال العام 2001 ست مرات بهدف إنعاش الاقتصاد، وهو مالم يحدث منذ أكثر من 8 سنوات تقريبا؛ مما يدل على مدى خطورة الوضع الاقتصادي الأمريكي حاليا.
وكان ارتفاع أسعار الطاقة أحد أهم المشكلات التي تعوق ازدهار الاقتصاد الأمريكي؛ حيث قامت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بتخفيض إنتاجها عدة مرات خلال عام 2001_ 2002 للتغلب على انخفاض الأسعار، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة في الولايات المتحدة، وبالتالي انخفاض معدلات النمو الاقتصادي.كما تراجع أسهم شركات التكنولوجيا التي تعد أحد أعمدة هذا الاقتصاد؛ حيث أدى الانخفاض الملحوظ في قيمة أسهمها إلى حدوث هبوط اقتصادي مفاجئ.
وحسب دراسات قام بإعدادها مركز أبحاث التجارة الإلكترونية بجامعة تكساس، خلال عام 2001، شكلت خسائر الأسهم ما نسبته 60 في المائة من القيمة السوقية الإجمالية التي تمتلكها 280 شركة تعمل في مجال الصناعات الإلكترونية الأمريكية، في حين أن القيمة السوقية لجميع الأسهم في الولايات المتحدة تتجاوز مبلغ 14 ألف مليار دولار. وقد طالت الخسائر أسهم شركات عملاقة، مثل: "سيسكوسيستمز"، التي تقلصت قيمتها السوقية بنحو 210 مليارات دولار، والبوابة الإلكترونية "ياهوو" 102 مليار دولار، و"أميركا أون لاين" 92 مليار دولار".(1)
المطلب الثاني : المظاهرات الشعبية والانقلابات الحكومية:
(1) نقلا عن موقع الإنترنت: إسلام أون لاين نت بتصرف.