مجلة الحياة، العدد 12 مجلة الحياة

مجلة الحياة العدد 12 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

الإشكالات التي تعترض عملية التصفيف في سنة 1995.

وأُتبع الفهرس بملحقين؛ الأول منهما فيه نماذج توضيحية عن نتائج البحث عن أحد المؤلفين، أو نوعية تأليف مثل: الحواشي أو الفتاوى، والثاني دونت فيه وثيقة من المكتبة، فكان الملحقان أكبر من حجم فهرس البطاقات.

5 - مكتبة آل افضل (بني يزقن):

وأسهم في إثراء المكتبة مجموعة من العلماء وذوي الفضل، هم: الشيخ أبو زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي، (ق12هـ)، ويعقوب موسى بن عمر (ق12هـ)، الذي له منسوخات بخط يده في المكتبة تفوق 30 نسخا. وتواصل أبناؤه وأحفاده في إثراء المكتبة أيضا، لتنتقل المكتبة بعد ذلك إلى دار العشيرة.

تميز الفهرس عن سابقيه بمواصفات في الإخراج النهائي، وفي طريقة الإنجاز عموما، ويمكن حصر التميز فيما يأتي:

1 - أنجز الفهرس كاملا بوراس يحيى، وتمثل عمل الجمعية في الإشراف والتوجيه.

2 - اهتم المفهرس كثيرا بترتيب المخطوط المختلط، فيقول في المقدمة: «هي العملية الأكثر تعقيدا، إذ استغرق إنجازها وقتا طويلا، وساعات طوالا … تتمثل في تحديد مواصفات المخطوط من حيث الموضوع، ونوع الخط، ومقاسات الأوراق، وعدد السطور في الصفحة الواحدة، ولون المداد، وأحيانا الاستعانة بالعلامات المائية لمعرفة الأجزاء المتفرقة والمكملة للكتاب الواحد».

3 - رقم المخطوطات حسب الحجم، "ك" للمخطوط الكبير، و"م" المتوسط، و"ص" للصغير، و"د غ" للمخطوط غير المغلف.

4 - وضع المخطوطات في الخزائن أفقيا.

6 - مكتبة عشيرة آل خالد (بني يزقن):

تحتوي المكتبة على خزانة الشيخ أزبار محمد بن عيسى (ت: 1296هـ/ 1872م) التي كانت لدى أحفاده ثم سلمت إلى العشيرة.

٢٠٠ / ٣٤٢