مجلة الحياة، العدد 17 مجلة الحياة

مجلة الحياة العدد 17 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

النكاح والفُرَق الزوجية، وثلاثون (30) مسألة من كتاب المعاملات، وأربع مسائل (4) من كتاب الأيمان والنذور، وثلاث وعشرون (23) مسألة من كتاب الأحكام والديات والحدود، وثماني (8) مسائل من كتاب الوصايا والمواريث، وإحدى عشرة (11) مسألة من كتاب الرقيق.

وقد قامت مكتبة مسقط بسلطنة عمان بطبع الكتاب في ثمان ومائتين (208) صفحة، سنة1433هـ/2012م.

* في العديد من المواضع يبتدئ النص بالجملة: ومن جامع أبي صفرة وسألته، أو: وقلت له، أو نحو ذلك، دون تبيين اسم السائل أو المجيب، أو التلميذ أو الشيخ.

* اشتمل الجامع على عدد يسير من الأحاديث النبوية، وآثار الصحابة والتابعين، بلغ مجموعها خمسا وثلاثين حديثا وأثرا، منها المسند، ومنها غير المسند، والمسند منها أغلبه ناقص الإسناد في حلقاته الدنيا، إلا أن الجدير بالملاحظة هو التطابق التام أو شبه التام بين ما يسوقه أبو صفرة من إسناد ومتن وبين أسانيد ومتون عدد من مصنفات الآثار، وبخاصة منها مصنف عبد الرزاق الصنعاني (ت: 211هـ)، ومصنف ابن أبي شيبة (ت: 235هـ)، وأخبار القضاة لمحمد بن خلف بن حيان المشهور بوكيع (ت: 306هـ)، وغيرها. وهذا التطابق يفتح مجال التساؤل عن أصل الكتاب، والروايات الواردة فيه عن غير الإباضية، وهل أخذ أبو صفرة عن الأعلام الذين أوردهم مباشرة، أم بواسطة؟ إلى غير ذلك من الإشكالات الجديرة بالدراسة والبحث؛ مما سيثري -بحول الله- موضوع رواية الحديث عند الإباضية، ومنهج تعاملهم مع السنة النبوية رواية ودراية.

* كما اشتمل الجامع على عدد يسير من آثار أئمة الإباضية الأوائل، أمثال: جابر بن زيد الأزدي، وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي، وأبي نوح صالح بن نوح الدهان، والربيع بن حبيب الفراهيدي، وأبي سفيان محبوب بن الرحيل القرشي، وأبي أيوب وائل بن أيوب الحضرمي. والملاحظ أن حصة الأسد من تلك الآثار كانت للربيع بن حبيب وأبي سفيان.

* تعقب جملة من العلماء مسائل من الكتاب، مما يدل على قيمة الكتاب، واهتمام أهل العلم به. وممن ذكرت المصادر تعليقاتهم:

٢٤٢ / ٣٣٣