مجلة الحياة، العدد 17 مجلة الحياة

مجلة الحياة العدد 17 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

6. تحمَّل هو وأفراد عائلته مسؤوليات ثورية كثيرة ساهمت في انتزاع الجزائر استقلالها من المستعمر الغشوم.

7. في سنة 1962 وبعد الإعلان عن وقف إطلاق النار عيَّنته جبهة التحرير الوطني رئيسًا لبلدية بسكرة ودائرتها معًا، فكان نعم الرجل الذي ضبط الأمور في نصابها

8. في سنة 1962 وبعد عيد الاستقلال عيَّنته اللَّجنة التنفيذية رئيسًا لدائرة غرداية، فكان أول رئيس دائرة لها فقام بأداء مهامه بقوة وأمانة، فاستمرر في منصبه إلى أن انتخابات المجلس التأسيسي الجزائري

9. وفي سنة 1962 انتخب نائبًا عن دائرة غرداية في المجلس التأسيسي الجزائري، فنافح فيه بكل بسالة موظفا خبراته العلمية وقدراته الفكرية، من أجل تشريع القوانين الفعالة والمناسبة لتلك الظروف

10. وفي سنة 1962 اختير وزيرًا في أول حكومة جزائرية مستقلة، فأسندت إليه حقيبة وزارة التجارة الصَّعبة في ذلك الوقت الذي كان الوطن يعاني فيه الفقد والفاقة وقلَّة المسؤولين، فقام بأعبائها أحسن قيام مدافعا عن المصلحة العليا للوطن، شعاره مصلحة الوطن فوق الجميع

11. ما بين سنتي 1964 - 1965 أُدخل السجن ظلمًا ثمنًا لإخلاصه، ومكافأة له على تفانيه في خدمة المصلحة العامة للوطن، ولسان حاله يقول: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾

12. في سنة 1965 وبعد التصحيح الثوري أخرج من السجن فاعتزل اعتزالا كاملا معترك السياسة، وطلَّق طلاقًا باتا فعل ساس، رغم العروض المغرية الكثيرة التي عرضت عليه

13. تفرَّغ إلى ميدان المحاسبة كبديل له عن العمل في مجال السياسة، فافتح مكتبا له في

٢٩٢ / ٣٣٣