مجلة الحياة، العدد 17 مجلة الحياة

مجلة الحياة العدد 17 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

على العمل كأهم قاعدتين في التعامل مع الرواية، واخترنا المدونة لسببين: الأول قدمها التاريخي إذ تعود إلى القرن الأول الهجري، والثاني جمعها بين النص الروائي والعمل وهي سنة البيان التي أشار إليها القرآن، لفهم بعض مجملات النص القرآني، وإلا فإنَّ الله سبحانه وتعالى بين أنَّ الكتاب كامل لم يفرط فيه شيئا حيث قال: ژ???????? ژژ(1)، وقال: ژ????????????????ژ(2)

السنَّة والرواية:

بداية – في نظري – لا بد من التمييز بين مفهومي السنَّة والرواية، أما مفهوم السنَّة فقد تعددت تفسيراتها، ويمكن أن نعرفها بالتطبيقات التي أنزلها النبي ح، وهي غالبا تدخل في بيان وتفسير الكتاب العظيم ليكون واقعا حيا، لذا لا نجد فيها – في نظري-:

- مخالفة للقرآن.

- مخالفة للعقل.

- مخالفة للسنن الكونية.

- مخالفة للوقائع التاريخية المتفق عليها.

- ذكر أحداث غيبية أضيفت إليه عليه السلام.

- غالبا تكون المذاهب الإسلامية متفقة عليها.

- لا يوجد فيها تهويل في جانب الثواب أو العذاب.

أمَّا مفهوم الرواية فهو أعمُّ من مفهوم السنَّة، فقد حدث انفجار هائل في نهاية القرن الأول الهجري، وتم إضافة أحاديث إلى النبي حإما لأغراض سياسية، أو لأغراض مذهبية فيما بعد.

(1) -الأنعام/ 38.

(2) -العنكبوت/ 51.

٦٨ / ٣٣٣