مجلة الحياة، العدد 19 مجلة الحياة

مجلة الحياة العدد 19 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

تعليميَّة غير معهد الحياة، إلاَّ من عصاميَّته الَّتي سَوَّدَتهُ علمًا بين الأعلام، وعلَّمته الكرَّ والإقدام.

*-في 1 أكتوبر سنة 1947رشَّحه شيخُه الشيخ بيُّوض رحمه الله للتَّدريس في معهد الحياة، واستمرَّ في تحمُّل هذه الرسالة النبيلة والشاقَّة إلى يوم وفاته طيلة 65 سنة كاملة.

*-في 1 سبتمبر سنة 1962 انتدبه الشيح بيُّوض رحمه لرئاسة البعثة العلميَّة العُمانيَّة في القاهرة، التي استمرَّت ثلاث سنواتٍ، عاد بعدها إلى رحاب معهد الحياة ملِيء الوطاب، ليواصل رسالته مع ثلَّة مباركة من الأساتذة.

*-لازم وهو في مصر متابعة محاضرات بعض مشايخ القاهرة في «مركز المؤتمر الإسلامي»، فاستفاد من معارفهم؛ منهم: الشيخ محمَّد أبو زهرة، ومحمد الغزالي، وسيد سابق، وأحمد الشرباصي، وفتح الله بدران … كما كانت له لقاءاتٌ عديدةٌ مع الشيخ محمَّد البشير الإبراهيمي، والشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش، رحمهم الله جميعًا.

*-في سنة 1965 عاد إلى معهد الحياة مُدرِّسًا للعلوم الشرعيَّة والعربية، فنبغ فيهما نبوغا مُتميِّزًا، فكان فقيهًا أديبًا.

*-في سنة 1971 انضمَّ إلى حلقة العزابة في القرارة، فكان مثالاً للنشاط والتضحية، والقيام بأعظم أعباء المسجد الجسام وأجلِّها، مسؤولية الوعظ والتوجيه الإرشاد.

*-في سنة 1979 عيَّنه الشيخ بيُّوض رحمه الله خلفًا له على منبر الوعظ في المسجد، فقام به أحسن قيام. عمَر بصوته الشجي كلَّ نادٍ، وغمر بنُصحه النديِّ كلَّ واد. ويتميَّز وعظُه بالحكمة، والسلاسة، والرزانة، والوسطية، والاعتدال.

*-في سنة 2004 عيِّن شيخًا «لحلقة العزابة» بالقرارة ورئيسا لها بعد وفاة الشيخ عدون باعتباره أعلم وأفقه عضوٍ فيها.

*-عضوٌ حيويٌّ في «مجلس عمِّي سعيد» الهيئة الدينية العليا المشرفة على مساجد الإباضية في وادي ميزاب ووارجلان. مرجعٌ من مراجع الإفتاء في القرارة، ووادي ميزاب، والجزائر، والعالم الإسلامي.

١٩٩ / ٣٤١