مجلة الحياة، العدد 19 مجلة الحياة

مجلة الحياة العدد 19 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

• ضبْط الأبيات فيها بالشَّكل، وكذلك بعض الكلمات والبِنَى الصَّرفيَّة، ممَّا يَسَّر مُهمَّة الباحث.

• قِلَّة أخطائها، ودقَّة قلمها النسخي، وتمييزه العنوانات بمدِّها وإطالتها.

• وفرة التعليقات والإيضاحات والهوامش فيها، بخلاف النُّسخ الأخرى.

• سلامة ورقها من الحفر والخرم، أو التكسُّر الذي يحول دون الوصول إلى النَّص، إلى جانب قلَّة الطَّمس والسَّقط فيها.

خامسا) النتائج التي توصَّلت إليها الدراسة:

خرجت الدِّراسة بجملة من النتائج القيمة، وذلك على النحو الآتي:

1 - عالج مقاليد التصريف للخليلي موضوعات لغوية مختلفة: نحويّة، وصرفيّة، وصوتيَّة؛ وشمل أنواعا من التَّأليف؛ فقد بحث المؤلِّف في بداءته مسائل صرفية بحته، أتبعها بحوثا صوتية ينتظمها فنُّ التصريف، ثم أفرد للأدوات والحروف ركنًا خاصًّا بها، وجعل الرسم الإملائي خاتمة لعمله.

2 - انتهج المؤلِّف لنفسه منهجًا واضحًا في الكتاب؛ يتمثل في أنه: قدَّم له، وذكر سبب تأليفه، وموضوعه، وقسَّمه أركانا خمسة، وعنون لجزئياته عنوانات تتناسب والمحتوى، وجعله معتمدا على النظم والنثر، وشرح مفرداته الغامضة، وحلَّل أبيات أرجوزته تحليلا ينمّ عن إدارك الرَّجل وسعة أفقه وتمكنه من المادة العلمية، وأكثر من الاعتماد على المصادر الأصيلة، وأطال النَّقل، واختصر في بعض المواضع، واعتمد البساطة والإيضاح طريقة له، متَّبعًا في ذلك كلِّه أسلوبًا علميًا عمليًا، ربط فيه بين الأركان والأبواب ربطًا يدلُّ على المهارة والاقتدار.

3 - استشهد بالقرآن الكريم، والحديث الشَّريف، والشعر العربي، والأمثال والأقوال العربية، ولمْ يردَّ قراءة ولو كانت شاذّة، ولم يمتنع من إيراد شعر المولَّدين (المحدثين)، مستئناسًا به، منبهًا إلى قائله غالبًا.

٣١٥ / ٣٤١