أجوبة ابن خلفون لعمرو النامي
الجزء ١ · صفحة ٢٠إلى الخلافات أو الزيادة والنقص في الهامش تيسيراً على القارئ
النص
اما عملي في هذه الرسالة، فهو مقتصر على محاولة تصحيح ومراجعة مادتها ونصوصها على مصادرها الأولى، بمقابلة النسخ
،
لم أدخر وسعاً في ذلك، وأثبت في هامش كل صفحة القراءات المختلفة في نص الرسالة، وتخريجات الآيات القرآنية، وأشرت إلى مصادر النصوص في أمهاتها واستعملت إشارة) +) للدلالة على ما تزيده إحدى
بعض النسخ، وإشارة) - (للدلالة على النقص، وعندما تكون الإشارة إلى أكثر من كلمة أجعل ذلك بين معقوفتين. ورأيت أن أضيف إلى الرسالة ملحقين، يهتم أحدهما بتراجم أعلام الإباضية في الرسالة، ولم أعرض لتراجم غيرهم لشهرتهم وتوفر مصادر تراجمهم لمن أرادها، ويختص الملحق الثاني بتخريج أحاديث الرسالة، تخريجاً توخيت فيه أن يكون دقيقاً وافياً بالغرض.
نسأله
وأنا أشعر بعد هذا أن عملي لا يخلو من نقص وتقصير، فذلك شأن الإنسان في كل أحواله، إلا من عصم الله تعالى، التسديد في كل أمورنا والعون لنا في كل أحوالنا ونبرأ اليه سبحانه من
الحول والقوة فلا حول ولا قوة إلا بالله.
بنغازي 25 الأول 1392.
ربيع
9 مايو (أيار) 1972 م
ه
سبحانه
المؤلف
20