أجوبة ابن خلفون لعمرو النامي
الجزء ١ · صفحة ٢٦سنين لما بلغه ان امراة من عجلان ولدت على خمس سنين (31) وقال الزهري: ان المراة تحمل ست سنين و سبع سنين، فيكون الولد محشوشا في بطنها. وليس عند الحميع نص يقفون عليه الا الاحتهاد في الرأي وما وقع بع العرف عند كل طائفة (32). فكل مطلقة او ميتة، حرة كانت أو أمة، مسلمة كانت او كتابية، وطئت بنكاح او ملك يمين، فسبيلها على ما ذكرنا من اختلافهم ان ادعت انها حامل، فالقول قولها مع ما يستدل به على الحمل من ابطاء الحيض عن وقته، لأن الله ائتمنهن على أنفسهن، لقوله: [ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في ارحامهن] (33). ومذهب ابي عبيدة وأصحابه من أهل العراق ما علمت به قبل. ويجب الوقوف في كل ماتعلق (34) بالحمل من احكام الى (35) تمام المدة، وهكذا القول عند كل فريق ممن ذكرنا على اختلافهم. وهذا كله في الحمل الذي ادعي به عند الموت أو الطلاق، او اعتزال الأمة أو ما يقرب من ذلك.
وأما من ادعى بعد ذلك الحمل فلا خلاف أنه لا يلحق به،
31) مالك: المدونة ج ه: 126
32) ما بين المعقوفتين ساقط من أ.
وهو مثبت في س في الحاشية
33) سورة البقرة: 228
34) ج، س،: يتعلق.
35) س: الا في.