الدرر البهية في الخطب الجمعية (ج2) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الدرر البهية في الخطب الجمعية لبدر العبري ج2

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

ونسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك.

أغث أهل غزة … يا مغيث أغث أهل غزة … ".

اللهم اشدد أزرهم اللهم أربط على قلوبهم

اللهم أنزل عليهم دفئا وسلاما وأمنا وأمانا

اللهم تقبل شهدائهم واشف مرضاهم وارحم الأمهات الثكالى والزوجات الأرامل

والشيوخ الركع والأطفال اليتامى

اللهم نتوسل إليك بالأطفال الرضع والنساء والشيوخ الركع أن تنصرهم على عدوك وعدوهم يا الله يا الله يا الله

اللهم عليك بالصهاينة المعتدين اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم وأرنا فيهم عجائب قدرتك اللهم مزقهم كل ممزق اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا

إنك على كل شئ قدير وبالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير

اللهم عليك باليهود ومن أعانهم من المنافقين والعملاء

اللهم انصر الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين

مناصرة الشعب اللبناني في حربه مع إسرائيل

الخطبة الأولى

الحمد لله الذي أنزل لنا نورا نهتدي به في ظلام الدنيا الفانية، والصلاة والسلام على خير البرية، محمد وعلى آله وصحبه صلاتا وسلاما إلى يوم القيام لرب الأراضين والسماوات العالية.

أما بعد:

هاكم رسالتان أقرأها بين أيديكم، الأولى وضعتها وفقا للأحداث المعاصرة، لنعيش ولو لحظة مع تلك الشعوب المقهورة، والثانية رسالة وجهتها إلينا أخوات في الله، يشتكين ظلم الآباء، وقهر الأولياء، فإلى الرسالتين.

الرسالة الأولى: أمة التكامة والأخوة

إن مما يميز الأمة المسلمة، والجماعة المؤمنة، عنصر التكامل والأخوة، بين أفرادها وتياراتها، وبين مذاهبها ومدارسها، فربها واحد، ونبيها واحد، وقبلتها واحدة، وكتابها واحد، فلنكن أمة واحدة في السراء والضراء، وفي الشدة والرخاء " وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون".

١٦٠ / ١٩٧