أغلى هدية للأخت الرضية بحث دماء المرأة لنورة المقبالية
الجزء ١ · صفحة ١٠إن الله تعالى قد فطر الناس على ضرورة الإجتماع بين الذكر والأنثى، وسن في خلقه التزاوج لبقاء جنسهم، وعمارة الأرض، وهذا هو الهدف الأسمى للزواج. قال تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) (1).
ولكن الله ـ تكريماً لبني آدم ـ لم يجعل إلتقاء الرجل والمرأة بلا قيود كما هو حال الحيوان بل سن لتلك العلاقة ضوابطا تضبطها، وأحكاما تربطها. يقول الدكتور حقي في كتابه "فيزيولوجيا السلوك" : (والدافع الفيزيولوجي – المتسبب في كثير من المشكلات للفرد أو المجتمع، هو دافع الجنس، ويميل كثير من العلماء إلى إبعاده من طائفة الدوافع الخاصة بالتوازن الحيوي ليضعوه تحت دوافع خاصة باستمرار النوع، لأن الجوع، والعطش، والألم أهداف أشد إلحاحا عن هدف الإشباع الجنسي، بحيث يعتمد استمرار بقاء الكائن حياً على إنهاء التوتر المصاحب لها، وهذا يختلف تماماً في دوافع الجنس ولهذا الدافع مرحلة تطور معينة تبدأ عن ابتداء النضج في مرحلة المراهقة، ويتحكم فيها أولاً الغدة النخامية ثم مجموعة الغدد الصماء التي رأسها في هذه العملية الغددالتناسلية ....
كما أنها تحدث تلقائياً، وإن أهدافها واضحة .... أي أن هذه الدوافع غريزية ولدت معك المعرفة الخاصة بإشباعها)(2) .
(تقول الدكتورة (ماريون هيلارد)، رئيسة قسم النساء والولادة بجامعة نورنتو:
(… فالأنثى مزودة بجهاز تناسلي يسيطر على كيانها، وهو جهاز ذو قوة مدمرة تستطيع أن تحطم القيود والأغلال دون أي نذير، وذلك عندما يشترك رجل وامرأة في ضحكة خفية أو تتلامس يداهما!.
…