أغلى هدية للأخت الرضية بحث دماء المرأة لنورة المقبالية
الجزء ١ · صفحة ١٦وهو ما يقابل القضيب في الذكر وهو إلى الأمام حيث يلتقي الشفران الرقيقان، وبالبظر أيضاً كثير من الأوعية الدموية الخاصة لينتصب عند الإحساس بالشهوة، وبالبظر أيضاً كثير من نهايات الأعصاب للإحساس الجنسي ويلاحظ أنه ما يزال في عملية الطهارة (الختان) هو معظم البظر وكذلك معظم الشفرين الرقيقين (8)، أي بقطع جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج فوق مدخل الفرج ، وهي كالنواة أو كعرف الديك ويعلمها الأطباء والمشتغلون بالختان (9).
وإنما صار الزنا وطلب الرجال في نساء الهند والروم أكثر لأن شهوتهن للرجال أشد، وليس لذلك علة إلا وفارة القلفة(10) .
5-المدخل أو الدهليز:
وهو المنطقة المحصورة بين الشفرين الرقيقين وفيه فتحتا المهبل وقناة البول كما يفتح فيه غدتي بارثولين (11).
6-فتحة قناة مجرى البول:
توجد في الجزء الأمامي للدهليز إلى الخلف من البظر بحوالي 1.5سم إلى 2.5سم، وترى بصعوبة نظراً لتعرج جلد الدهليز في هذه المنطقة(12) .
في حالة الاستنجاء من البول إذا كانت المرأة بكراً فإن شاءت مسحت موضع البول بالجامد –كالحجارة وورق التنشيف- وهو الاستجمار، وإن شاءت غسلته ومتى تعدى الخارج المخرج لم يجز إلا الماء، وإن كانت ثيباً فإذا خرج البول بحده ولم يسترسل فدخل منه شيء في الفرج وجب غسله (13).
ولا أدري علة التفرقة إلا أن يكون وجود غشاء البكارة في البكر، وبرأيي أنه ينبغي الاحتياط في الطهارة وأن لا يعدل عن الماء في حالة وجوده.
كذلك فعلى المرأة أن تزيل ما قد يكون علق من البول تماماً كما (تزيل ما علق من الماء الدافق في فرجها بإصبعها)(14) كما هو الحال عند الغسل من الجنابة.
وإذا فرغ الإنسان من قضاء حاجته فليستبريء، والاستبراء هو إزالة ما تبقى في مجرى البول وذلك بالضغط على المجرى حتى تخرج آخر قطرة(15) .
7-فتحة المهبل: