الأجرة في عقد الإجارة وأحكامها بدر بن خليفة بن سعيد التوبي

الأجرة في عقد الإجارة وأحكامها لبدر التوبي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢

فإن الله تعالى قد شاء أن تكون الشريعة الإسلامية وما فيها من أحكام ومقاصد خالدة إلى يوم الدين لأن الله تعالى أراد أن لا يترك الناس تتضارب مصالحهم وتختلف مقاصدهم لذلك نجد أنها ما جاءت إلا لتحقيق مصالح الناس وقضاء حوائجهم وحفظ حقوقهم وممتلكاتهم ومن الأمور التي شرعها الدين الإسلامي لتحقيق هذه الأهداف النبيلة والمقاصد الشريفة ( عقد الإجارة وأحكامها) ، ذلك أنه ليس لكل إنسان دار يسكنها أو دابة أو سيارة يركبها أو أرض يزرعها ونحو ذلك فهم في حاجة ماسة إلى الإجارة في الغالب من أمرهم فالفقير محتاج إلى المال والغني محتاج إلى الأعمال لذلك شرعت الإجارة لتحقيق مصالح الناس والتيسير عليهم ، ولابد للإجارة من أجرة؛ لذلك لا بد من الناس معرفة أحكام ( الأجرة في عقد الإجارة ) .

ومما دفعني للبحث في هذه الموضوع ما يلي :

(1) أهمية هذا الموضوع لحاجة الناس الملحة لمعرفة أحكامه لتعاملهم به في كل لحظة فأردت من بحثي إيضاح الطريق أمام الناس ليكونوا على بينة من أمرهم عند الأجرة والاستئجار خصوصاً أنني لم أجد بحثا مستقلا في معهدنا الميمون يتعلق بهذا الموضوع .

(2) دراستي لهذا الموضوع في المقرر الدراسي بشيء من الإيجاز والاختصار فأردت أن أتوسع في هذا الموضوع وأحيط بما أستطيع من أحكامه ومسائله .

(3) حاجة المكتبة الإسلامية المعاصرة إلى موضوع يلم المسائل المتعلقة بالأجور .

(4) صلة هذا الموضوع بالحياة العملية وخصوصاً أن هناك فكراً دخيلا ومبادئ مستوردة بدأت تغزو العالم الإسلامي فأردت أن أبين أحكام ومبادئ الشريعة المتعلقة بهذا الموضوع .

وكانت خطة البحث على النحو الآتي

? مقدمة : في أهمية الموضوع وسبب اختياره .

? الفصل الأول : الإجارة تعريفها ومشروعيتها .

- المبحث الأول : تعريف الإجارة لغةً وشرعاً .

- المطلب الأول : تعريف الإجارة لغة .

- المطلب الثاني : تعريف الإجارة شرعاً.

٢ / ٣٨