الإمامة في الفقه الإسلامي (دراسة مقارنة) علي بن هلال بن محمد العبري أبو غالب

الإمامة في الفقه الإسلامي (دراسة مقارنة) لعلي العبري

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

28]) للإباضية تفصيل في الفسق الذي يخرج به الإمام من الإمامة، قال الإمام محمد بن محبوب بن الرحيل (من علماء القرن الثالث الهجري): »فإن كان الإمام ركب معصية مكفرة من الكبائر المكفرات استحق البراءة من حين ركب واستتيب، فإن تاب رجع إلى إمامته وولايته، وإن أصر كان على كفره، وانخلعت ولايته وزالت إمامته، ووجبت عداوته، وحل عزله وقتاله، حتى يعتزل أمر المسلمين، فإن كانت معصيته ليست من الكبائر لم يبرأ منه، ولم يخلعه حتى يستتيبه، فإن تاب قبل منه وثبتت ولايته وإمامته، وإن أصر كفر بإصراره، وزالت إمامته وولايته ووجبت عداوته، وحل عزله ومجاهدته حتى يعتزل أمر المسلمين أو يتوب، وإن كانت معصيته مما توجب عليه حداً من حدود الله زالت إمامته تاب أو أصر، وأقام المسلمون إماماً غيره يتولى إقامة الحد عليه، فإن تاب بعد إقامة الحد عليه قبلت توبته وثبتت ولايته ولا يرجع إلى إمامة المسلمين وكان الإمام الذي أقاموه لإقامة الحد عليه إمامهم«، السير: 2/244-245.

([29]) سورة البقرة: الآية (124).

([30]) 1/137.

([31]) 1/213.

([32]) القاضي عبدالجبار: المغني: ج‍2 ق2/203.

([33]) القرطبي: أحكام: 1/271.

([34]) أبو يعلي: الأحكام: ص‍20.

([35]) الكمال: المسامرة: ص‍323.

([36]) النووي: الروضة: 10/48، ابن جماعة: تحرير: ص‍72.

([37]) شرح النووي على صحيح مسلم: 12/229.

([38]) صحيح مسلم بشرح النووي: 12/288.

([39]) التفتازاني: العقائد النسفية: ص‍145، الكمال: المسامرة: ص323.

([40]) النووي: شرحه على صحيح مسلم: 12/228.

([41]) الماوردي: الأحكام: ص‍16.

([42]) السير: 1/156.

([43]) راجع ص‍ وانظر: الشقصي: منهاج الطالبين: 8/76.

([44]) راجع ص‍ وانظر صحيح مسلم بشرح النووي: 12/229.

([45]) الوارجلاني: الدليل والبرهان: 2/77، الأشعري: مقالات: 1/125.

([

٢٣٠ / ٢٥١