الإيلاء تعريفه، أركانه، شروطه، أحكامه
الجزء ١ · صفحة ٢١٦يوجد شيء من ذلك في زماننا فلم تكن الغاية قبلها متصورة لوجود عادة على أن مثل هذه الغاية تذكر ويراد بها التأبيد في العرف والعادة كما قال الله تعالى {- صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم (- (- (- - رضي الله عنه - - - {} - جل جلاله -- رضي الله عنهم - - (- - - - ((- - رضي الله عنهم - مقدمة - رضي الله عنهم - - (- - رضي الله عنه - - (- - رضي الله عنهم - - ﴿- (- - - - (((- بسم الله الرحمن الرحيم - رضي الله عنهم - - ((- - عليه السلام - - (- (- - -﴾ (1) أي لا يدخلونها أصلا ورأسا، وكما يقال لا أفعل كذا حتى يبيض القار ويشيب الغراب ونحو ذلك فإنه يصير كأنه قال والله لا أقربك حتى تموتي أو حتى أموت أو حتى تقتلي أو حتى أقتل أو حتى أقبلك أو حتى تقبليني (2) كان موليا.
وإن كان يتصور وجود هذه الأشياء في المدة لكن لا يتصور بقاء النكاح بعد وجودها فيصير حاصل هذا الكلام كأنه قال: والله لا أقربك ما دمت زوجك أو ما دمت زوجتي أو ما دمت حيا أو ما دمت حية ولو قال ذلك كان موليا إذ لو لم يكن موليا لما تصور انعقاد الإيلاء لأن هذا التقدير ثابت في كل الإيلاء.
ولو قال: لامرأته وهي أمة الغير والله لا أقربك حتى أملكك أو أملك شقصا منك يكون موليا لأن النكاح لا يبقى بعد ملكها أو شقصا منها (3) فصار كأنه قال والله لا أقربك ما دمت زوجك أو ما دمت زوجتي.