الإيلاء تعريفه، أركانه، شروطه، أحكامه
الجزء ١ · صفحة ٨١يضاف إلى ما تقدم ما يلي: أما ما جاء بهذه الصيغة وهو يفيد خلاف ما ذكرته كقوله تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام فيما قاله لإخوته لما دخلوا عليه: "فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون" نظرا إلى أن هذا الوعد منه لهم بالكيل لا ينتهي إن لم يأتوه بأخيهم إلى أن ينقضى وقت إمكان إتيانهم به فورا بل هو ممتد متى جاؤا به فهو لا يعدو وأن يكون لقرينة دلت على ذلك، ذلك لأن كيله لهم كان مشروطا بشرط الإتيان إليه بأخيهم من أبيهم ومعنى ذلك أنه متى تحقق هذا الشرط فوعده لهم بالكيل قائم.
وثم ثلاثة شواهد جاءت بصيغة (إلا) وهي جميعا تؤكد ما ذكرته وإليكها:
(1) سورة المائدة: 41.
(2) سورة الأعراف: 203.
1 - قوله تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام {- صدق الله العظيم ({- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (- (- ((- - ((- - - رضي الله عنه - (- صدق الله العظيم (- - رضي الله عنهم - - (- - - (- ((- صلى الله عليه وسلم - - - صدق الله العظيم (- (- - - (﴿صدق الله العظيم (- - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم (﴾ تم بحمد الله - رضي الله عنه - (((- (- (﴿- (- - -﴾ (1) فإنه من المتبادر إلى كل أحد أنه لا يريد بذلك أن صبوته إليهن وكونه من الجاهلين مشروطان بعدم صرف كيدهن عنه إلى آخر لحظة من عمره أو أعمارهن ، بل من الواضح بداهة أنه أراد الشكوى إلى الله تعالى من كيدهن ضارعاً إليه سبحانه أن يصرفه عنه حال تضرعه خشية أن لا يقوى على مقاومة ما ينشأ عن كيدهن من صبوته إليهن وجهله.