الرقية الشرعية لمحبوب البراشدي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٦1) روي عن عوف بن مالك الأشجعي ـ - رضي الله عنه - ـ قال: " كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك ؟ قال: اعرضوا علي رقاكم، ثم قال: لا بأس بما ليس فيه شرك "(1)
(2) وعن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال:"أرخض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رقية الحية لبني عمرو بن حزم، قال أبو الزبير: فسمعت جابر بن عبد الله يقول: لدغت رجلا من عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال رجل: يا رسول الله، أرقي ؟ قال من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل "(2)
(3) وفي رواية عنه قال:"رخض النبي - صلى الله عليه وسلم - لآل حزم في رقية الحية، وقال لأسماء بنت عميس: ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة، تصيبهم الحاجة ؟ قالت: لا، ولكن العين تسرع إليهم، قال ارقيهم، قالت:فرضتُ عليه، فقال: ارقيهم"(3)
(4) وعن حميد بن قيس المكي ـ - رضي الله عنه - ـ قال: "دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببني جعفر بن أبي طالب، فقال لحاضنتهما مالي أراهما ضارعين ؟ فقالت حاضنتهما: يا رسول الله، إنهما تسرع إليهما العين، ولم يمنعنا أن نسترقي لهما، إلا أنا لا ندري ما يوافقك في ذلك ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استرقوا لهما أن فإنه لو سبق شيء القدر لسبقته العين "(4)
(5) وعن أبي خزامة عن أبيه قال:" قلت: يا رسول الله أرأيت رقاةً نسترقي، ودواء نتداوي به، وتقاة نتقيها: هل ترد من قدر الله شيئيا؟ قال : هو من قدر الله ؟(5)
(6) وعن أنس ابن مالك ـ - رضي الله عنه - ـ قال: " رخض رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - في الرقية من العين، والحمة، والنملة "(6)
(
(1) - سبق تخريجه .
(2) - أحرجه مسلم (2199).
(3) - أخرجه مسلم (2198).
(4) -أخرجه مالك (03/11) عن عكرمة بن خالد مرسلاً
(5) -أخرجه ابن ماجة (3437)، والترمذي (2065) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(6) -سبق تخريجه