الرقية الشرعية محبوب بن يعقوب بن سالم البراشدي

الرقية الشرعية لمحبوب البراشدي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٦٦

توجد هناك عدة فروق تبين اختلاف الصرع العضوي عن الصرع الجني، سواء كان ذلك من حيث الأسباب أو الأعراض التي تظهر على المصاب، أو من حيث تشخيص الإصابة وكيفية علاجها، وقد ذكر الشيخ أحمد محمود الديب ثمانية من هذه الفروق وهي(1) :

1- إن الصرع العضوي غالبا ما يكتشف ـ بإذن الله تعالى ـ أو يتم تشخيصه بواسطة تخطيط الدماغ الكهربائي، وإن 15% تقريبا من أنواع الصرع لا يكتشف بالتخطيط الدماغي، وأما الصرع الروحي أو الجني يكتشف ـ بإذن الله تعالى ـ أو يتم تشخيصه بحدوث تغيرات في حياة المصاب؛ كعدم مقدرته على النوم لكثرة الأرق والكوابيس المتكررة والمزعجة، وعدم اقباله على الطاعة لله - عز وجل - والإعراض عن القرآن، والتألم عند سماع آيات الوعد والوعيد.

2- إن بعض المصابين بالصرع العضوي في حالة نوبة الصرع يعض على لسانه، ويتبول أثناءها بدون سبب. وأما الصرع الجني فيحدث لبعض المصابين عند نوبة الصرع أن يعض على لسانه، أو يتبول على نفسه، ولكن بعد قراءة القرآن عليه.

3- إن المصاب بالصرع العضوي لا يتأثر بقراءة القرآن، وربما يهدأ نفسيا، ويشعر براحة فقط؛ وذلك لأن القرآن يخفف من درجة توتر الجهاز العصبي. وأما المصاب بالصرع الجني فهو يتأثر جدا بقراءة القرآن، فيجد ضيقا في صدره، ونفورا حتى إنه يصرخ ثم يصرع.

4- إن الصرع العضوي العام هو مرض عصبي يحدث على شكل نوبات من التشنج والاختلال القوي، يتبعها نوم عميق. وأما الصرع الجني فهو تسلط من روح خبيثة شيطانية على جسد الإنسي.

(1) – برهان الشرع في اثبات المس والصرع، ص:49، نقلا عن كتاب: العلاج القرآني والطبي من الصرع الجني والعضوي.

٦٦ / ١٣٤