العمليات الفدائية رؤية فقهية عبد الرحمن النوفلي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٦1) حديث الغلام الذي كان في أمة يحكمها رجل مشرك كافر فأراد هذا الحاكم المشرك الكافر أن يقتل هذا الغلام المؤمن فحاول عدة مرات ، مرة القاه من أعلى جبل ، ومرة ألقاه في البحر ، ولكنه كلما حاول ذلك ينجي الله ذلك الغلام ، فتعجب ذلك الملك ، فقال له الغلام يوما من الأيام : أتريد أن تقتلني ، قال : نعم ، وما فعلت ذلك إلا لقتلك ، قال : اجمع الناس في صعيد واحد ، ثم خذ سهما من كنانتي واجعله في القوس ثم ارمني به ، وقل باسم رب الغلام ، وكانوا إذا أرادوا أن يسموا ، قالوا باسم الملك ، لكن قال له قل باسم الله رب هذا الغلام ، فجمع الناس في صعيد واحد ثم أخذ سهما من كنانته ووضعه في القوس ، وقال باسم رب الغلام ، وأطلق القوس فضربه فهلك ، فصاح الناس كلهم : الرب رب الغلام ، الرب رب الغلام ، وأنكروا ربوبية هذا الحاكم المشرك ، لأنهم قالوا فعل هذا الرجل الحاكم كل ما يمكن أن يهلك به هذا الغلام ولم يستطع إهلاكه ولما جاءت كلمة واحدة بسم الله رب هذا الغلام هلك ، إذن مدبر الكون هو الله فآمن الناس(1) .
2) فعل البراء بن مالك في معركة اليمامة فإنه احتمل في ترس فقاتل حتى فتح الباب ولم ينكر عليه أحد من الصحابة(2) .