الغناء والمعازف بين الحل والتحريم لبدر العبري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٨٢4 - فلسفة الغناء تتقلب بين الخير والشر ، ولا يمكن القطع بفلسفة معينة للعصر القديم ؛ لعدم وجود أدلة واضحة تكشف عن فلسفة الغناء فيه بخلاف العصور الأخرى .
… 5 - المذاهب الفقهية الإسلامية اختلفت في نظرتها للغناء والمعازف ، ذهب جمهورهم إلى جواز الغناء بدون آلة بشروط معينة ، وذهب بعضهم إلى المنع ، أما المعازف فذهب جمهورهم إلى المنع ،وذهب بعضهم إلى الجواز ، وبعضهم إلى الكراهة الشديدة .
6- أدلة القائلين بجواز الغناء أقوى من أدلة المانعين ، ولكنها لا تعتبر حجة لجواز المعازف ؛ لأنه أشارت إلى الدف فقط .
7 - هناك من العلماء الذين كانت لهم نظرتهم المستقلة نحو الغناء والمعازف .
8 - لا بد من وجود بديل للغناء الهابط ، ولا بد من فلسفة الغناء فلسفة إسلامية .
9- لا بد من وجود أماكن خاصة للمرأة ، تمارس فيها فنونها الدعوية ، التي منها الفنون الغنائية .
10- الخلاف بين العلماء والمعازف يعتبر خلافا لفظيا ، لا يصل إلى درجة التفسيق والتبديع .
11 - لا بد من حرية الرأي بين الدعاة ؛ لتواصل الدعوة طريقها الإصلاحي .
هذا بعض ما توصلت إليه في هذا البحث ، فإن كان صائبا فمن الله ، وإن كان خطئا فمني ، ومن الشيطان ، واسأل الله العفو والعافية ، في الدين والدنيا والآخرة ، وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
المصادر والمراجع
إبطال دعوى الإجماع في تحريم مطلق السماع ، محمد بن خلي الشوكاني،ط1/1419ـ 1999، دارالحرمين ،مصر .
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ، محمد بمحمد الحسيني الزبيدي ، دار الكتب العلمية ، بيروت لبنان .
أحكام الموسيقى والغناء في الكتاب والسنة وأقوال العلماء، عبد العزيز الحمدان ط2/ هـ1413 ـ1993م ،دار المجتمع للنشر والتوزيع ، السعودية /جدة .
أحكام سجود السهو ، ابن تيمية ، ط1/ 1416ـ1996، دار ابن حزم –لبنان/ بيروت.
إحياء علوم الدين، محمد الغزالي .