المساقاة لأفلح الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٩12]) الناعورة الدولاب والناعور: جناح الرحى والناعور دلو يستقى بها. لسان العرب5/222، وتسمى عند العمانيين بالمنجور.
([13]) المحلى 8/229.
([14]) المرجع السابق ص 232.
([15]) فقه الإمام جعفر الصادق 4/189.
([16]) رواه البيهقي؛ ج6، (11627).
([17]) شرح الزرقاني على موطأ مالك 3/242.
([18]) المجموع 14/401–402.
([19]) الذخيرة 6/93.
([20]) بدائع الصنائع 6/185.
([21]) المحلى 8/229.
([22]) البصيرة ص 220.
([23]) مختصر البسيوي 291.
([24]) المصنف 21/29.
([25]) جواهر الآثار 19/247.
([26]) الإيضاح 6/224.
([27]) شرح النيل 10/58.
([28]) طلعة الشمس 2/121.
([29]) منهج الطالبين 12/180.
([30]) غاية المأمول 6/77.
([31]) مختصر البسيوي 291.
([32]) العقود المفصلة 3/162.
([33]) جامع أبي الحسن البسيوي 4/49.
([34]) المصنف 21/56.
([35]) جواهر الآثار 19/244.
([36]) بيان الشرع 40/282.
المبحث الثاني أركان المساقاة
اختلفت عبارات العلماء في تحديد الأركان([1]) التي تقوم عليها المساقاة، فعند الشافعية خمسة أركان([2]):-
1- العاقدان؛ يقصد بهما المساقي ورب الأرض.
2- متعلق العمل؛ وهو الشجر.
3- الثمار؛ المقصود بها الناتجة بعد السقي.
4- العمل؛ وهي أعمال المساقاة من سقي ونحوه.
5- الصيغة؛ وهي الإيجاب والقبول.
وعليه جرى العيني من الحنفية([3]).
وعند القرافي أربعة أركان:
1- العاقدان. 2- العمل.
3- ما يشترط للعامل. 4- الصيغة([4]).
وعند عبدالله بن نجم بن شاس من المالكية أربعة هي:
1- متعلق العقد. 2- الثمار.
3- العمل. 4- ما به تنعقد المساقاة([5]).
وذكر الكركي من الإمامية أن الأركان هي:
1- العقد.
2- متعلق العقد وهو الأشجار.
3- المدة؛ المقصود بها الفترة التي تقع فيها المساقاة.
4- العمل.
5- الثمار([6]).
وعند الحنفية لها ركنان؛ كما ذكر الكاساني([7])؛ هما:
1- الإيجاب. 2- القبول.
أو يضاف إليها: 3- الارتباط كما ذكر ابن نجيم([8]).