مرشد الطلاب تلخيص لشرح الشيخ العلامة محمد بن يوسف المصعبي على القصيدة الحائية المسماة تحريض الطلبة
الجزء ١ · صفحة ١٩كتب عمر لابنه: أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل، فإنه من اتقاه وقاه، ومن أقرضه جازاه، ومن شكره زاده، فاجعل التقوى نصب عينيك وجلاء قلبك.
قال بعضهم:
إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى تقلب عرياناً ولو كان كاسياً وخير لباس المرء طاعة ربه ولا خير فيمن كان الله عاصيا والورع عن الشبهات من الخصال التي تنور القلب وتصلحه
قال بعضهم:
دواء قلبك خمس عند قسوته قدم عليها تفز بالخير والظفر إخلاء بطن وقرآن تدبره كذا تضرع باك ساعة السحر كذا قيامك جنح الليل أوسطه وأن تجالس أهل الخير والحبر
29 ـ وأم دفر كلها ظلم والعلم فيها كتباشير الصباح الدفر: في الأصل النتن. وهنا كنية عن الدنيا. ظلم ج ظلمة. ويراد به الجهل المشبه بالظلام في عدم الهداية إلى المقصود.
تباشير الصباح أوله وشبه العلم به للاهتداء به والتواصل إلى
المقصود. الدنيا عدوة لأولياء الله؛ لأنها زينت لهم بزينتها حتى تجرعوا مرارة الصبر في مقاطعتها، وعدوة لأعدائه لأنها استدرجتهم
بمكرها واقتنصتهم بشبكتها حتى وثقوا بها فخذلتهم.
30 ـ من ضيع التعليم في وقته فاخر الصاد يري كل صاح ضيع ترك باختياره وقصده.