مرشد الطلاب تلخيص لشرح الشيخ العلامة محمد بن يوسف المصعبي على القصيدة الحائية المسماة تحريض الطلبة
الجزء ١ · صفحة ٣٣70 ـ شادوا وعادوا هدموا ما بنوا ككاتب قرطاسة ثم ماح
شادوا بنوا.
هدموا: نقضوا وأزالوا ما بنوه.
ماح من المحو. وهو الإزالة للحروف المكتوبة بالماء.
إن الله سبحانه وتعالى لا يقبل من عبد طاعة إلا إذا كان متق الله سبحانه وتعالى، آت بجميع الواجبات، وتارك لجميع المحرمات.
ولا يسمى مؤمناً إلا من كان صالحاً. وهاتان الخصلتان مما
يفرق بهما بين أهل الاستقامة والحشوية ومن قال بقولهم. حيث أنهم سموا مرتكب الكبيرة مؤمناً مسلماً وأنه لا يخلد في النار، فصارت حالتهم كحالة من بنى بناء فعمد إليه فهدمه، وكمن كتب قرطاسة ثم محاه وأبطله فلم يحصل له في آخر الأمر إلا العناء.
71 ـ لا بد من كشف المغطى غدا فما عسى يغني الظبا والرماح لا بد لا فرار ولا محالة.
الكشف: الإظهار ودفع الشيء عما يواريه ويغطيه. المغطى: المراد به ما يخفيه الإنسان من الأعمال السيئة.
الغد: المراد به يوم القيامة.
الظبا: ج: ظبة بالظاء المشالة، وهو حد السيف. والمراد هنا السيف نفسه.
72 ـ هناك لا يغنيك مال ولا بنون إلا من أتي بالصلاح
هناك: يوم القيامة.
لا يغني: لا ينفع.