مرشد الطلاب تلخيص لشرح الشيخ العلامة محمد بن يوسف المصعبي على القصيدة الحائية المسماة تحريض الطلبة
الجزء ١ · صفحة ٣٨غز: ج: غرة، وهي في الأصل بياض في جبهة الفرس والمراد
هنا: الوضوح. وضاح نصاح: أي خالص.
85 - لها تلألؤ وإشراقها يألفها القلب على الانشراح
التلألؤ: البريق واللمعان والمراد الظهور والاشتهار.
يألفها: أي يجامعها القلب ويصاحبها ويحبها.
حقائق الإسلام ظاهرة على من اتصف بها حقيقة بأن يظهرها الله عليه ويألفها القلب، وينشرح إليه، ويكون له محبة في قلوب الخلق.
قال: «من أسر سريرة حسنة ألبسه الله رداءها ومن أسر سريرة سيئة ألبسه الله رداءها».
86 ـ عشنا بعصر ما سمعنا به في أعصر من مات فيه استراح
عشنا: من العيش الذي هو الحياة. ما سمعنا بمثل هذا الدهر في الأعصر الماضية والمراد به أهله التاركين للتقوى والصلاح المشتغلين بالدنيا المتكالبين عليها ولا تجد من يأمر بالمعروف ولا من ينهى عن المنكر ولا من يعين على التقوى والمؤمن فيه ذليل والمنافق عزيز حتى أن المؤمن يتمنى فيه الموت ليستريح من همومه وخوفاً على دينه، ولذلك فإن من مات فيه استراح.
87 ـ فأهله ذباب أطماعهم واهو الديانة سراع الذباح
واهو: ج واه ضعيف واهو الديانة: ضعاف الديانة. الذباح الشق والقطع في الرقبة.