Alsaidia_922_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٥مَرَاجِعُ مُهِمَّةٌ فِي الْمَوْضُوعِ
مِنَ الْكُتُبِ الَّتِي تُعَدُّ مَرْجِعًا فِي التَّحْذِيرِ مِنَ التَّرْفِ، وَعِلَاجِهِ، وَأَسْبَابِهِ:
جَوْهَرُ النِّظَامِ الْجُزْءُ الرَّابِعُ، وَخَاصَّةً بَابُ الزُّهْدِ، لِلْإِمَامِ نُورِ الدِّينِ
السَّالِمِي. سِلْكُ الدُّرَرِ الْمُجَلَّدُ الثَّانِي، لِلشَّيْخِ خَلْفَانِ بْنِ جُمَيلِ السَّيَابِيِّ. الدَّلَائِلُ، لِلشَّيْخِ دَرْوِيش بْنِ جُمْعَةَ الْمَحْرُوقِيِّ، بَلْ كُلُّ كُتُبِ هَذَا
الشَّيْخِ.
جَمِيعُ الْكُتُبِ الَّتِي تُحَدِّرُ مِنَ الاغْتِرَارِ بِالدُّنْيَا، وَهَوِهَا، وَتَحُثُ عَلَى الزُّهْدِ، وَالتَّقَلُّلِ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْفَانِي، وَهِيَ كَثِيرَةٌ جِدًا لَا أُحْصِيهَا،
وَكُلُّهَا تَدْفَعُكَ إِلَى إِيثَارِ الْآخِرَةِ عَلَى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا.
٥٣ / ٥٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.