Alsaidia_563_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩وخال وحسب (نحو ظننتُ زيدا قائماً وظن زيد خالدا ثقة وخلت البدر طالعاً وحسبتُ السيل منسكبا ومنها لليقين وهي:) علم وجل ورأى (نحو علمتُ زيدا سائدا ووجدت العلم نافعاً ورأيتُ الزهد طيباً ورأى الناس عمراً واسع الحيل (وأما زعم) فهو فعل يحتمل الشك واليقين وأنه يرد مورد التوبيخ والتكذيب كقوله تعالى: (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بكى وربي لتبعَثَنَّ ثمَّ لَتُنَبُونَّ (الخ والظاهر أن أصله للشك نحو عم الأمير قادماً. والله أعلم.
باب التوابع
وتلك ستة أبواب سأتبعها
بالنعت والعطف والتوكيد والبدل
كزيد العدل قد وافى وصاحبه
أبو الضيا نفسه من غير ما مهل
يعنى أن الباب السابع التوابع وهي أربعة (النعت والعطف، والتوكيد والبدل) فمثال النعت جاء زيد الكريم ورجل كريم ورأيت زيدا الكريم
١٩ / ٤٨
الأصل المصوَّر ١ م.ب.