Alsaidia_563_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥باب الحال
والحال نحو أتاك العبد مفتقراً
يرجو رضاك ومنه القلب في وجل
الحال هو اسم اسم نكرة فضلة مبيئة لهيئة صاحبها وحكمها النصب سواء كان صاحبها مرفوعاً نحو أتاك العبد مفتتمراً أو منصوباً نحو ركبت النملك مشحوناً أو مجروراً نحو مررت بزيد قائماً وقد يكون الحال جملة بعد معرفة نحر جاء زيد يضحك فجملة يضحك والضمير المستتر فيه في محل نصب على الحال من زيد أو اسمية بعد الواو نحو جاء عمرو وأنا أرجوه، ومن الحماتين قول الناظم يرجو رضاك ومنه القلب في وجل، والوجلُ معناه الخوف وشرط الحال أن يكون معرفة تم بيه الكلام من جهة الإسناد و إن افتتمر إليه المعنى و هو معنى قولنا فضلة نحو: (ما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين) واشترطنا كون الحال نكرة لئلا تلتبس الحال بالوصف والله أعلم وبغيبه أدرى وأحكم ..
٢٥ / ٤٨
الأصل المصوَّر ١ م.ب.