الأحاديث القدسية ومنزلتها من الوحي الإلهي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_94_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢

الفرق بين القرآن والحديث القدسي:

لما كانت الأحاديث القدسية معناها من عند الله عز وجل، وإنما الرسول كان راوياً لها من عند ربه ساور علماء الأمة الإسلامية الخوف من أن يكون هنالك اشتباه على الناس بين القرآن والحديث القدسي فيختلط فهمهم بينهما، لذلك وضعوا فروقاً تبين صفات كل من القرآن والحديث القدسي، والجدول التالي يوضح تلك الفروق (1).

القرآن الحديث القدسي

(1) لفظه ومعناه من عند الله تعالى (1) لفظه من النبي علم ومعناه من عند الرب عزوجل.

(2) معجز. (2) غير معجز.

(3) فيه تحد للعرب بيانياً. (3) غير متحدي به

(4) ينسب إلى الله عز وجل فقط. (4) ينسب إلى الله وتجوز نسبته إلى الرسول علم.

(5) منقول بالتواتر جميعه. (5) أكثر الأحاديث القدسية أحادية.

(6) قطعي الثبوت. (6) أكثرها ظنية الثبوت.

(1) ابن محمد الهيتمي فتح المبين، ص 201، جمال الدين القاسمي، قواعد التحديث 65، عبد الله شحاته، مفتاح السنة، ص 41 هامش مناع القطان، مباحث في علوم القرآن ص 26.