الأحاديث القدسية ومنزلتها من الوحي الإلهي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_94_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٦

وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب، وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر

بي ومؤمن بالكواكب» [رواه الربيع].

وعن أبي هريرة عن النبي لم يقول: «قال الله عز وجل: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب مما أفترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطيته وإن استعاذ بي لأعيذنه، وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي عن فيض المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته» [رواه البخاري].

ومن طريق عائشة: «عباد لي يلبسون للناس مسوك الضأن، وقلوبهم أمر من الصبر، وألسنتهم أحلى من العسل، يختلون الناس بدينهم، أبي يغترون أم علي يجترؤن، فبي أقسمت لألسبنهم فتنة تذر الحليم حيران» [رواه ابن عساکر].

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله عم يقول الله تبارك وتعالى يوم القيامة: أين المتحابون لأجلي اليوم أظلهم في ظلي يوم

لا ظل إلا ظلي» [رواه الربيع].

وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله: يقول الله