Alsaidia_94_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧الإسلامي فإن أقوال الرسول وأعماله تبين المراد من القرآن، إذ تفصل ما أجمله وتقيد ما أطلقه وتخصص فيه العموم، وتعين ما لم يعينه من المقادير والحدود والجزئيات، فللسنة أن تنفرد في التشريع حين يسكت القرآن عن التصريح، ولها أن تقوم بوظيفة التبيان حين يترك لها التفصيل والتوضيح» (1).
إزاء هذا كله من أهمية ومكانة للسنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم لا غرو أن يصرح الإمام الشاطبي قائلاً كل أدلة القرآن تدل على أن ما جاء به الرسول، وكل ما أمر به ونهى عنه، فهو لاحق في الحكم بما جاء في القرآن، فلا بد أن يكون زائداً عليه» (2).
(1) الصالح، صبحي علوم الحديث، ص 294.
(2) الصالح، صبحي، علوم الحديث ومصطلحه، ص 297.
٧ / ٣٢
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.