عشرة أسباب تمنع من رفع اليدين وضمهما في الصلاة ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

Alsaidia_152_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦

الشرع) للكندي ج 11 ص 93: «يخرج في معاني قول أصحابنا ثبوت الإرسال في الصلاة لجميع الأعضاء، وترك الحركات فيها والعمل إلا بمعاني القيام من ركوعها وسجودها؛ وما يدخل فيها من معاني صلاحها من صلاح اللباس لها وأشباه ذلك. وسائر ذلك من الحركات والفعل خارج من معانيها وواقع بأحد معنيين: إما عملاً ممنوعاً، وذلك مفسد للصلاة، بذلك جاءت السُنَّة، وإما عبثاً يخرج من معاني قول أكثرهم أن تفسد الصلاة، ويأتي النهي عنه».

ويقول كما في كتاب (بيان) الشرع) للكندي ج 11 ص 91: «معي أنه يخرج في معاني قول أصحابنا بترك رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام وعند تكبير العيدين وفي تكبير الصلاة، كلها ويأمرون بترك ذلك وينهون عن فعله، وأن ذلك يقع موقع العبث في الصلاة، ولا معنى له والمأمور بغيره من السكون والخشوع في الصلاة».