عشرة أسباب تمنع من رفع اليدين وضمهما في الصلاة ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

Alsaidia_152_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠

يقول ابن قيم الجوزية في كتابه (زاد المعاد) ج 1 ص،224 225: «وهو نهى في الصلاة عن التشبه بالحيوانات فنهى عن بروك كبروك البعير، والتفات كالتفات الثعلب وافتراش كافتراش السبع وإقعاء كإقعاء الكلب، ونقر كنقر الغراب، ورفع الأيدي وقت السلام كأذناب الخيل الشمس فهدي المصلي مخالف لهدي الحيوانات». وبما أن رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام وعند الركوع والرفع منه، وفي أي موضع آخر من الصلاة، يشبه حركة أذناب الخيل الشمس، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن رفع اليدين مطلقا في حديث آخر اتفق الكل على صحته، رواه جابر ابن سمرة أيضاً، يقول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث: «ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا في الصلاة».