Alsaidia_152_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢والجهالة، ضعف، وروي من طريق عاصم بن كليب عن أبيه عن جده وائل بن حجر، وهي رواية ضعيفة.
ويعد القائلون بضم اليدين في الصلاة هذين الحديثين أقوى ما لديهم في الموضوع، مع ما فيهما من الضعف!
وللعلم فإن البخاري لم يرو حديث وائل بن حجر في، صحيحه، فكأن ذلك إشارة منه إلى أن الحديث ضعيف.
و مسلم بن الحجاج لم يرو حديث سهل بن سعد في صحيحه، فكأن ذلك إشارة منه إلى أنه حديث ضعيف، مع أنه الحديث الوحيد الذي رواه البخاري في أمر ضم اليدين في الصلاة، ولم يجد البخاري حديثاً صحيحاً في الموضوع، فاضطر إلى رواية هذا الحديث وهو حديث ظني كما سبق، فكأنها إشارة منه إلى ضعف سائر الأحاديث.
ومن تلك الأحاديث ما يروونه من أن من السُنَّة وضع اليمين على الشمال في الصلاة، وفي بعض الألفاظ:
٤٢ / ٤٧
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.