Alsaidia_464_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣• ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به، فهو نافلة والعمل بها فضيلة، وتركها لا عقاب عليه.
السنة التي فعلها وأمر بها العمل بها فريضة وتركها يعاقب عليه ".
وعليه فإن السنة النبوية التي تؤخذ من الحديث أو الخبر الأحادي والمتواتر، بل حتى الموقوف المنسوب للصحابي، والمقطوع المنسوب للتابعي تعتبر أساسا للتشريع الإسلامي عند الإباضية .. وقبل الأخذ بها لا بد أن تتعرض للنقد والجرح والتعديل في السند والمتن اعتمادا على المقاييس التي وضعها المحدثون، إضافة إلى نظرية العرض على كتاب الله تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم: «إنكم ستختلفون من بعدي، فما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما
وافقه، فعني وما خالفه فليس عني
-
1
2
ابن جميع: العقيدة: ص 45 - 46، الربيع رقم: 738 و 739
- الربيع رقم 40 و 945
13
١٢ / ٧١
الأصل المصوَّر ١ م.ب.