Alsaidia_464_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩إسناد وهو شأن فقهاء الإباضية في رواية الأحاديث
والاستشهاد بها في كثير من مصنفاتهم.
فهذا عندي كاف للدلالة على وجود هذا المسند المختفي حينا من الدهر، إن كنا نشك في عدالة الإمام أبي يعقوب
الوارجلاني المرتب له.
كما أنه لا شك أن قيامه بهذا العمل مشروعا من وجهة
الحديث، فقد رتبه عن طريق "الوجادة" التي تعتبر من الطرق
المعترف بها في تحمل الحديث.
الأستاذ فهد بن
وللإجابة على هذه الإشكالية القائمة جمع علي بن هاشل السعدي كتابا بعنوان: "حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب"، فجمع فيه تعليقات العلماء التي وضعوها على أحاديث المسند في كتبهم خلال الفترة التي كان المسند فيها مختفيا غير معروف قبل ترتيب أبي يعقوب من 175 هـ إلى 570 هـ، وقد طبع هذا العمل النبيل في سلطنة عمان سنة
29 -
٢٨ / ٧١
الأصل المصوَّر ١ م.ب.