إسهامات المدرسة الإباضية في خدمة السنة النبوية الحاج أحمد بن حمو كروم

Alsaidia_464_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٦

خاتمة

بعد هذا الحديث المفصل عن إسهامات المدرسة الإباضية

في خدمة السنة النبوية نخلص إلى النتائج التالية:

1 - تعتبر المدرسة الإباضية رائدة في تدوين الحديث وتصحيحه منذ القرن 1 هـ

2 - المدرسة الإباضية لا تمت إلى الخوارج بصلة لأنها لا تنكر السنة الشريفة بعد التحكيم مثلما تفعل بعض فرق

الخوارج.

-3 - المدرسة الإباضية تجمع بين المعقول والمنقول من الأدلة

الشرعية.

-4 - لم يكتب الإباضية في علوم الحديث ومصطلحه إلا في

القرن 13 و 14 و 15 هـ.

-66 -