الشيخ عمرو بن رمضان التلاتي الجربي وكتابه نزهة الأديب وريحانة اللبيب للحاج احمد كروم
الجزء ١ · صفحة ١١1 - غرض خاص وهو جمع معلومات تفيده للرجوع إليها عند الحاجة.
2 - غرض عام وهو إفادة النّاس بمعلومات وإجابات عن بعض تساؤلاتهم في بعض مجالات العلم والاجتماع والدين والاقتصاد والفضاء التي يطرحونها باستمرار في لقاءاتهم المختلفة هنا وهناك.
1 1 - مضمون الكتاب: هذا الكتاب جمعه من مختلف مطالعاته التي كان يقوم بها أثناء تحضير التأليف وتحضير الدروس العلمية التي كان يلقيها على الطلبة في جامع الأزهر.
وعليه يمكن تصنيفه في عداد كتب ''اللقط'' أو ''الفوائد'' التي يصيدها العلماء ويريدون تعميمها للقرّاء والباحثين فيجمعونها في تأليف جامع.
فهو بحقّ يعدّ صورة واضحة لهذا النوع من التأليف وهو جدير بالاهتمام لِما فيه من فوائد جليلة عن حياة المؤلّف وعصره والبلاد التي زارها في القرن 12هـ/ 19م.
فتجده يتحدّث عن النيل في مصر ثمّ ينتقل بك إلى منارة الإسكندرية ثمّ إلى أهرامات مصر التي زارها وصعدها سنة 1131هـ/ 1178هـ
وأحيانا يروي أقوالا عن بعض مشايخه مثل الشيخ سيدي محمّد النجاحي والسيّد علي الحنفي.
ولا يتمالك في مرّات عديدة أن يرجع إلى ذكر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وسيرته العطرة وأحاديثه الكريمة ناصحا وواعظا ومرشدا أمينا، ثمّ يتعرّض إلى المشركين وأعمالهم الضالّة في حقّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، ثمّ يتحدّث عن الخلفاء الأربعة وغيرهم من خلفاء الدول الإسلامية وأئمّتها من الحكام وأئمّة العلم والاجتهاد.
ويتعرّض في كثير من المرّات إلى علوم القرآن والتفسير.
وأمّا الأخلاقيات من حكم العلماء ونصائحهم وأشعارهم فحدث عن البحر ولا حرج وتجد فيه من علوم الفلك والنجوم الشيء الكثير، وقد صدّر به الكتاب في 28 صفحة.
وقد يتعرّض أحيانا لبعض الرؤيا التي رآها هو على نفسه أو على غيره … وبعض الكتب التي درّسها في جامع الأزهر مثل الأربعين النووية، ومختصر السعد التفتازاني والروض المشيد، ولم ينس أن يتعرّض لعالم الغيب فيتحدّث بإسهاب عن الجنّ والملائكة والروح وأحوال اليوم الآخر والحساب وفضائل الأيّام والشهور واللّيالي والأنبياء والمرسلين.
ورغم هذا الكمّ المعرفي المتنوع الذي جمعه هذا السفر الكريم، فإنّه لم يخصّص للمسائل الفقهية إلاّ الأبواب التالية:
1. صلاة السفر.
2. فضل صلاة الجماعة.