النور الواضح سيف بن راشد بن نبهان المعولي

Alsaidia_153_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤١

وقد كذب على النبي صلى الله عليه وسلم من بعده كما كذب على الأنبياء من بعدهم، قال: «مَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّا وَقَدْ كُذِبَ عَلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ، أَلَا وَسَيُكْذَبُ عَلَيَّ مِنْ بَعْدِي كَمَا كُذِبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلِي، فَمَا أَتَاكُمْ عَنِّي فَاعْرِضُوهُ عَلَى كِتَابِ اللهِ، فَمَا وَافَقَهُ فَهُوَ عَنِّي وَمَا خَالَفَهُ فَلَيْسَ عَنِّي» (1)، وهو حديث صحيح لا شك فيه ولا ريب والذي ذكرته عن الخطيب هو حجة للشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي ويؤكد

صدق هذا الحديث.

وأما طعنك في مسند الإمام الربيع، وهو أصح كتب الحديث فلا يضره شيئا، قال الشاعر:

وإذا لم تر الهلال فسلّم

لأناس رأوه بالإبصار

(1) رواه الربيع (3) الأخبار المقاطيع عن جابر بن زيد الله، رقم

الحديث 22.