Alsaidia_126_Original
الجزء ١ · صفحة ١٩وهذه أبيات منها: سلام أبا اليقظان ما قام شاعر
كما كنت في عهد الشباب، وقد غدا
فما كنت فوق الشعر ترفض صوغه
ولا كنت دون الشعر ترهب بحره
يغني بليلاه؛ ويشدو بنجواه
لك الشعر مملوكا تذل مطاياه
اذا ارتسمت في ذهنك الخصب رؤياه
بكل فم ليلى يردد ذكرها
وليلى أبي اليقظان أمة أحمد
فلولاه ما كانت بلابل رستم
فتنايى عن الشط الجميل ومرساه
سلام أبا اليقظان ما ظل كاتب
ويحظى بلقياها وتحظى بلقياه
لها وحدها قد صاغ ما كان غناه
ولا طرب الوادي ومالت حناياه
على صفحات للجرائد طرزت
ينسق أشتات البيبان ومعناه
أناملك العجفاء ما يعلم الله
١٨ / ٩٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.