Alsaidia_126_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٧بايطاليا، فسقط في ميدان الجهاد شهيد العلم والواجب -
يرحمه الله
-
يشهد بهذا ما تجمع لتشييع جثمانه الطاهر من حشود عظيمة ضمت علية القوم فى العلم والسياسة والاقتصاد من الاصحاب والاصدقاء، حتى ممن كان يناصبه العداء (28). وقد رثاه شعراء عديدون، وأبنه خطباء متعددون، وسجل مناقبه ومآثره كتاب كثيرون، ونحن في ختام العرض المقتضب، نثبت أبياتا لأحد الشعراء الذين تأثروا لوفاة الشيخ على يحيى معمر، مطلع القصيدة:
من للكتاب والقرطاس والقلم
يقول الشاعر:
سطرت تاريخنا رغم الألى جحدوا
في موكب» توج الاجدادهامته
في موكب نحن قد كنا طلائعه
من للمنابر، من للفقه والكلم
ما للنفوسى من مجد، ومن عظم
بالعلم، بالدين، بالافاضل، والشمم
الى العلا، حيث كان الغير في ظلم
ألم يكن حجة في الفقه ساطعة
مثل السراج، يضيء الكون في الظلم
(28) سالم، ابن يعقوب، مراسلة شخصية.
٢٦ / ٩٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.