الإباضية: دراسة مركزة في أصولهم وتاريخهم علي بن يحيى معمر

Alsaidia_126_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٠

شرك.

الخلق.

- القرآن كلام الله تعالى نقل بالتواتر وانكار شيء منه

- الميزان ليس حسيا وانما هو الفصل الحق بين أعمال

930 - الصراط ليس طريقا حسيا فوق جهنم وانما هو طريق الاسلام ودين الله الذي ارتضاه لعباده. ووصفه بأنه أحد من السيف وأدق من الشعرة - ان صح - يقصد به صعوبة الاستمساك بالاسلام والسير في نهجه القويم وسط أمواج الرغبات الجامحة، والشهوات الطامحة والفتن المتلاطمة في خضم الحياة

10 - الانسان حر فى اختياره مكتسب لعمله ليس مجبرا عليه ولا خالقا لفعله

11 - الاستطاعة مع الفعل ليست قبله ولا بعده. 12 - ولاية المطيع والبراءة من العاصى واجبتان (من رأينا منه خيرا، وسمعنا عنه خيرا، قلنا فيه خيرا وتوليناه، ومن رأينا منه شرا، وسمعنا عنه شرا قلنا فيه شرا، وتبرأنا منه). 13 - التوبة أساس المغفرة فلا تغفر كبيرة بدون توبة، أما الصغائر فانها تغفر باجتناب الكبائر، وبفعل الحسنات: وأتبع السيئة الحسنة تمحها»

10

-

12

الناس قسمان مؤمن وكافر أو سعيد وشقى وليس

هناك قسم ثالث (لا منزلة بين المنزلتين)