Alsaidia_126_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٦وهي قوله: «الناس منا ونحن منهم الا نشركا عابد وثن، أو كافرا من أهل الكتاب، أو ملكا خبارا مقيما على جوره» ويمكن تفصيل ذلك باختصار في فقرتين:
الفقرة الأولى
-
العلاقة بين الافراد والدولة:
(1) اذا كانت الدولة ملتزمة بالمذهب الاباضي فان معاملتها لمن يكون تخت سلطانها من مخالفيها تجري على النحو التالي:
1 - تدعوهم بالحسنى الى ترك ما خالفوا تيته (ما به ضلوا (فان استجابوا صاروا منها وصارت منهم، وان امتنعوا دعتهم الى أن تجرى عليهم حكم الله تعالى من دفع الحقوق، والخضوع لواجب الأحكام، فان استجابوا تركوا على ما هم عليه، ووجب لهم من الحقوق والأحكام ما يجب لبقية المواطنين من أهل مذهبها
2 - يسعهم جميعا العدل كما يسع غيرهم.
- لهم حقوقهم من الفيء والغنائم والصدقات وعلى
وجوهها.
المسلمين.
- اللهم على الدولة لدفع الظلم عنهم كما يجب لسائر
- الهم عليها حق الحماية فى النفس والمال والأهل: