Alsaidia_126_Original
الجزء ١ · صفحة ٧٨ممن يعرفهم على هذا الأساس كما يجب أن يبرأ من الكافرين والعصاة في جميع الأزمنة والأمكنة هكذا على الاجمال، وأن يقصد
ببراءته من عرف بالاسم أو بالصفة وأن يتعامل مع الحاضرين بمن يعرفهم على هذا الأساس أما من عرفهم في زمانه ولم يعرف أحوالهم من الطاعة والمعصية فيجب عليه أن يقف فيهم لا يتولاهم ولا يبرأ منهم حتى يعرفهم بيقين لأن الولاية والبراءة عند الاباضية لا تلزم الا باليقين كالمعرفة الشخصية أو شهادة العدلين ولا تبطل الا بيقين
- يرون أن جميع المسلمين يتساوون في الحقوق والواجبات
ما عدا شيئا واحدا وهو الدعاء بخير الجنة وما يتعلق به فانه حق خاص للمتولى أى المسلم الموفى بدينه الذي يستحق الولاية وطاعته، أما الدعاء بخير الدنيا وكذلك بما يحول الانسان من خير الدنيا الى خير الآخرة كقولك لانسان تعرف أنه منحرف عن الاستقامة: رزقك الله توبة نصوصا، أو هداك الله ورزقك الصحة والعافية، أو رقاك في مراتب الوظيفة، فان هذا كله حق جائز لكل أحد من المسلمين تقاة وعصاة
4 - عندما تكون الأجهزة الحاكمة جائرة غير متمسكة باحكام الشريعة الاسلامية يجوز للمسلمين البقاء تحت حكمها والخروج عنها واذا بقوا تحت حكمها فانه تجب عليهم الطاعة في غير معصية الله واذا كانت تنفذ أحكامها على مقتضى مذهب مخالف لهم فان أحكامها نافذة عليهم بما يترتب عليها من حقوق