الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_86_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٦

الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر

آخر القرن الثالث الهجري أو في بداية القرن الرابع الهجري وهنالك استطاع أن يقنع ملكها أو سلطانها بالدخول في الإسلام

وأسلم وأسلم الناس معه، ثم بدأ الإسلام ينتشر.

لنا-فقد

وفي القرن السادس الهجري ذهب الشيخ علي بن يخلف الدرجيني (1) من تونس في تجارة إلى مالي وهنالك استطاع أن يقنع ملك مالي بالدخول في الإسلام وذلك بعد أن أصاب مالي جفاف فقيل لملكها: إنّ هنا شيخاً من المسلمين لعله يدعو كانوا على الوثنية فطلب من الشيخ علي بن يخلف أن يقوم بهذا الأمر فقال: كيف أدعو الله لكم وأنتم تشركون به؟ فطلب منه أن يوضح لهم الإسلام فدخل في الإسلام، وذهبوا لكي يصلي بهم الشيخ ويدعو لهم فإذا بالسماء تنهمر وإذا بالملك والشيخ علي بن يخلف ومن معهم يرجعون بالقوارب إلى

(1) علي بن يخلف بن يخلف الدرجيني (أبو الحسن) من أعلام درجين ببلاد الجريد جنوب تونس وهو جد أبي العباس أحمد الدرجيني صاحب كتاب طبقات المشايخ بالمغرب كان من كبار التجار إلى بلاد السودان الغربي .. انظر طبقات المشايخ لأبي العباس الدرجيني ج 2 ص 517 وما بعدها، والإباضية في موكب التاريخ للشيخ علي يحيى معمر ج 3 ص 128 و 129