Alsaidia_827_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٠خاتمة المطاف
بحمد الله وشكره على نعمه التي لا تحصى وآلائه التي لا تستقصى، ثم بإزجاء أفضل الصلاة وأزكى السلام على سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أختم هذا الكتاب الموجز الذي يسر الله لي جمع شتات مادته من المصادر الموثوقة التي يمضي المسلم للعمل بما جاء فيها عن رضا نفس وطمأنينة قلب، فاللهم لك الحمد كله أوله وآخره ظاهره وباطنه على هذه النعمة. وأقدم هنا خالص الدعاء إلى الله سبحانه أن يثيب أئمتنا ومشايخنا الذين قدموا عليه على ما قدموه للإسلام وأهله من عطاء دفاق، فاللهم أجزل لهم من جزيل نوالك و تغمدهم برحمتك، وأبتهل إليه أن يبارك في عمر قدوتنا و شيخنا أحمد بن حمد الخليلي وأن يوفقه لما يصبو إليه من خيري الدنيا والآخرة. كما لا يفوتني تسجيل ثنائي العاطر وشكري الجزيل لكل من وقفوا بجانبي وكانوا عونا لي في إخراجه وإيصاله إلى القراء الكرام. مبتهلة إلى الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا بالتوفيق للدعوة إليه ونشر كلمة الحق. اللهم إنا نسألك الراحة عند الموت والعفو والتيسير عند الحساب والفوز بالجنة والنجاة من العذاب إنك يا الله على كل شيء قدير وبالإجابة جدير، اللهم تغمدنا برحمتك إذا عرق منا الجبين وكثر منا الأنين وآيس منا الطبيب وبكى علينا الحبيب، اللهم ارحمنا إذا وارنا التراب وودعنا الأحباب وانقطع عنا النسيم وفارقنا النعيم، اللهم ارحمنا إذا اندرس رسمنا ونسي اسمنا وانطوى ذكرنا ولم يزرنا زائر ولم يذكرنا ذاكر. اللهم ارحمنا يوم تبلى السرائر وتبدى الضمائر وتنشر الدواوين وتوضع الموازين ويقوم الناس لرب العالمين ونختم بالحمد لك يا الله كما بدأنا فلك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وصل اللهم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ولا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم.