Alsaidia_85_Original
الجزء ١ · صفحة ٩٥ملحق رقم (5)
مازن بن الغضوبة، ويقال الغضوب الخطامي، فخذ من طيء الطائي العُماني، له صحبة وهو جد أحمد بن حرب وعلي بن حرب الطائي، وخبره عجيب، مخرج في أعلام النبوة من أخبار الكهان، وفي خبره قلت: يا رسول الله، إني امرء من خُطامة طيء، وإني مولع بالطرب، وأحب الخمر والنساء، فيذهب مالي، ولا أحمد حالي، فادع الله أن يذهب عني ذلك، وليس لي ولد فادع الله أن يهب لي ولداً، قال: فدعا لي، فأذهب الله عني ما كنت أجد، وتزوجت أربع حرائر،
فرزقت ولداً، وحفظت شطر القرآن، وحججت حججاً.
إليك رسول الله خبت مطيتي تجوب الفيافي من عُمان إلى العرج لتشفع لي ياخير من وطيء الحصى فيغفر لي ربي فأرجع بالفلج إلى معشر جانبت في الله دينهم فلا دينهم ديني ولا شرجهم شرجي وكنت امرءا باللهو والخمر مولعاً شبابي إلى أن أذن الجسم بالنهج فبدلني بالخمر أمناً وخشية وبالعهر إحصاناً فحصن لي فرجي فأصبحت همي في الجهاد ونيتي فلله ما صومي والله ما. له ما حجي
وحديثه في أعلام النبوة من حديث ابن الكلبي عن أبيه.
الإستيعاب لابن عبدالبر