الصورة والموسيقى في الشعر العماني الحديث عند الاتجاه المحافظ لمحمد ناصر بوحجام
الجزء ١ · صفحة ٥٣86 – البناء الفنّي للصّورة الأدبيّة في الشّعر، ص: 244.
87 – ديوان ابن شيخان السّالمي، ص: 34، 35.
88 – المصدر السّابق، ص: 47.
89 – المصدر السّابق، ص: 73.
90 – المصدر السّابق، ص 119. الصّورة نفسها تتكرّر عنده في البيت الآتي:
كالغيث يوم النّدى، كاللّيث يوم الوغى … كالدّهر محتفلا، كالبدر منتزحا
المصدر السّابق، ص: 108.
91 – ديوان أبي مسلم الرّواحي، ص: 303، 311.
92 - ديوان أبي سرور، المجلّد الأوّل، ص: 88.
93 – ديوان ابن شيخان السّالمي، ص: 25.
94 – المصدر السّابق، ص: 41.
95 – المصدر السّابق، ص: 61. للشّاعر نفسه قصيدة، تعدّ تسعة عشر بيتا، أنهى شطري كلّ بيت فيها بحرف (الدّال) تفنّنا في الكتابة، ورغبة في إيجاد موسيقى داخليّة من السّجع داخل القصيدة.
96 – ديوان أبي سرور، المجلّد الأوّل، ص: 266. يُنظر مثال آخر المصدر نفسه، ص: 263.
97 – تطوّر الأبعاد العربيّة الإسلاميّة في الشّعر العماني الحديث، ص: 122. ينظر أبو سرور
وديوانه باقات الأدب، ص: 137.
98 –، ص: 122.
99 – ديوان أبي سرور، المجلّد الأوّل، ص: 78.
100 – ديوان أبي مسلم الرّواحي، ص: 287.
101 – المصدر السّابق، ص: 348.
102 – المصدر السّابق، ص: 344، 345.
103 – ديوان ابن شيخان السّالمي، ص: 64.
104 – وحي العبقريّة، ص: 125.
105 – اتّجاهات الشّعر العماني المعاصر، ص: 107.
106– قراءات في فكر البهلاني الرّواحي، المنتدى الأدبي، إصدار 1418هـ/1998م، ص: 79. تراجع القصيدة ديوان أبي مسلم الرّواحي، ص: 299 – 315.