الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

_19_

ومن تسمية خروج أئمتنا وظهورهم

على الجبابرة بالمغرب

وأول من ظهر بالمغرب أبو الخطاب، هو عبد الأعلى بن السمح المعافري جد خلف بن السمح، قتل الجند بِمَعْمَدَاس. ويقال اسم عامل الجند الذين قتلهم بمغمداس أبو دانق. ويقال إن الجند قدموا بين أيديهم عينين من جياد الخيل وهو (1) وانتن بن تلاميس وراشد بن مومنين فلقيهم (1) ثلاثة أعين من عيون جند أبي الخطاب رجلان من قريش من أولائك العيون والثالث الحارث بن (2) فأخذ عيون جند أبي الخطاب العينين اللذين للجند وهما وانتن وراشد الأنوري (1) فاستشفع في وانتن بن تلامس (4) من بني مرهنيان من زهانة ومن فيها من فسرحوه وقتل راشد بن مومنين. وقاتل أبو الخطاب الجند بمغمداس فقتلهم. وانما ولي أبو الخطاب سنة أربعين ومائة بالمغرب وذلك في خلافة أبي عبد الله بن محمد بن جعفر (4) بعدما انقضت خلافة أمية المروانية. وولاية أبي الخطاب في الوقت الذي ثار فيه أهل حضرموت بالمشرق ودفعوا عن حوزتهم أهل بغداد وقتل عبد الله بن يحيى رحمه الله قتله عبد الملك ابن محمد بن عطية أحد بني سعد بن نصر في آخر ولاية بني مروان

(1) كذا في خ.

(2) يليه بياض في خ وربما هو الحارث بن مردون المذكور ص 147

(3) كذا في خ يقرأه س (الأنوري). ويأتي فيما بعد (ص 138) و المانوري).

(4) كذا في خ

بني

فطناسة

139